علي حسن مطر

82

شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة )

* أحد الدّالين : هو الدّال على نفس الاستيعاب ، ويسمّى بأداة العموم ، والآخر : هو الدّال على المفهوم المستوعب لأفراده ، ويسمّى بمدخول الأداة ، ففي قولنا : أكرم كل فقير ، الدال على الاستيعاب كلمة ( كل ) ، والدال على المفهوم المستوعب لأفراده كلمة ( فقير ) . 243 - أداة العموم نوعان ، أذكرهما مع التمثيل ، وبين نحو دلالة كل منهما على الاستيعاب . * أداة العموم تارة تكون اسما مثل : كل وجميع ، وتدل على الاستيعاب بما هو مفهوم اسمي ، وتارة أخرى تكون حرفا ، مثل لام الجمع في قولنا : العلماء ، وتدل على الاستيعاب بما هو مفهوم حرفي ونسبة استيعابية . 244 - بيّن أقسام العموم ، وعرّف بكلّ منها مع التمثيل . * الأول : العموم الاستغراقي ، نحو : أكرم كل عالم ، وفيه يتعدد الحكم بتعدد أفراد العام ، فيكون كل فرد من أفراد العالم موضوعا لوجوب اكرام مستقل ، الثاني العموم البدلي ، نحو : أكرم أيّ عالم ، وفيه يجب اكرام واحد غير معيّن من العلماء ، الثالث : العموم المجموعي ، نحو : أكرم مجموع العلماء ، وهنا يجب اكرام العلماء بوصفهم مجموعة ، أي بلحاظ وحدة تطبيقات العام على أفراده . 245 - بيّن رأي الآخوند في منشأ انقسام العام إلى أقسامه الثلاثة . * يرى الآخوند : أن انقسام العموم إلى ثلاثة أنحاء ناتج عن الاختلاف في كيفية تعلق الحكم بالأفراد ؛ لأن الحكم إن كان متكثرا بتكثر الأفراد فالعموم استغراقي ، وان كان واحدا ، ويكتفى في امتثاله بأيّ فرد من الأفراد فهو بدلي ، وان كان يقتضي الجمع